|
مجاورات و ورشات عمل

|

|
ورشات عمل
- ورشة حول "حكايا الحرب":
حسن الجريتلي بالتعاون مع مركز الجنى/
لبنان وذلك ضمن فعاليات المخيم الصيفي
السنوي لحملة جنانا من 15 – 23/8/2007.المزيد
- ورشة حول المرأة
والحكي: نظمها المركز العربي للتدريب
المسرحي ضمن "ملتقى حكايا" في شهر كانون
الثاني من عام 2008.
أدارت الورشة السيدة دينيس أسعد وكانت
بالتعاون مع مركز رواد التنمية في جبل
النظيف - عمان، وشاركت فيها 12 امرأة من
مختلف الأعمار.
مجاورات
واحة سيوة والمنيا في صعيد
مصر
تحتضنان مجاورة فنية حول "فن الحكي"

بعيداً عن القاهرة بثقلها الثقافي الكبير
المستمد من مركزية العاصمة وحيث يكتنز التراث
الشعبي والتقليدي احتضنت كلاً من واحة سيوة
والمنيا في صعيد مصر مجاورة فنية حول "فن
الحكي" شارك فيها العديد من الشباب من مختلف
أنحاء الوطن العربي ممن لديهم خبرة و اهتمام
بفن الحكي، ولمدة عشرة أيام متتالية اجتمع
حكائون متمرسون وآخرون في بداية حياتهم
المهنية، خلال الفترة ما بين 25/1 ولغاية
5/2/2008 تشاركوا خلالها الخبرة للعمل على
مشاريعهم المستقلة والمشتركة الخاصة في فن
الحكي، مستفيدين من مجاورة أهم حكاء " إلياذة
العرب " والحكائين التلقائيين.
ولقد جاء تنظيم هذه المجاورة الفنية تحت مظلة
مشروع "حكايا" بتنظيم من الملتقى التربوي
العربي والمركز العربي للتدريب المسرحي،
وبالتعاون مع المخرج حسن الجريتلي من فرقة
الورشة المصرية و جمعية الجزويت والفرير
بالمنيا ومركز داير مايدور بسيوة ، ويرتكز
مشروع حكايا على التواصل ما بين الأجيال
والخبرات المتنوعة، ويتجلى هذا التواصل بأعمق
أشكاله من خلال التجاور /الإقامة المفتوحة
للحكائين التي سينظمها المشروع بشكل سنوي.
حيث اجتمع المشاركون في الجزء الأول من
المجاورة مع آخر شعراء السيرة الهلالية الكبار
الحاج / سيد الضوي لمدة ستة أيام، عمل خلالها
المشاركون على عدة محاور كان أهمها الاستفادة
من آخر الشعراء الكبار سيد الضوي والذي قام
بحكاية مقتطفات من جزء المواليد كولادة أبطال
السيرة وأصولهم العائلية وجزء الريادة
والتغريبة وديوان الأيتام.
ولقد صرّح ميسر المجاورة المخرج حسن الجريتلي
بأن أغلبية المشاركين كان لهم علاقة بالمجتمع
المحلي وناشطين يمثلون جمعيات ومؤسسات أهلية
ولم يكونوا فقط حكائين شباب بل فنانين ولديهم
حس اجتماعي وفني يودون استثماره ويرغبون
بتطوير تجربتهم وخبرتهم في فن الحكي من خلال
العمل الإجتماعي، ولقد كان هناك تنوع كبير فقد
خرج المشتركون بمشروعات عديدة تم مناقشتها
خلال التجاور كعمل مهرجان حكي في المغرب
ومشروع ذاكرة حي في الإسكندرية، كما حصل نوع
من التشبيك بين المشاركين حيث كان عدد
المشروعات التي لها علاقة بالتراث كبيراً،
وحصل نوع من البرتوكول في تطوع المشتركين
بالتعاون في المشروعات المشتركة بأفكار تغني
مشروعات الآخرين من خلال المساعدة والتعاون،
كما تمت مناقشة بعض المحاور الفرعية كعلاقة
الحكي بالمسرح، تخللها زيارة مركز فنون العصى
ملوي في المنيا، وأضاف الجريتلي بأن "الحكي"
هو أنشط تعبير فني وأكثرها ممارسة في الوطن
العربي فكما كانت تفعل شهرزاد تحكي لكي لا
تموت.. ونحن نحكي لكي نعيش.
وعلى بعد مئات الكيلومترات من الصحراء تقع
واحدة من البقاع التي ما إن تطأها قدماك حتى
يتوقف بك الزمن وتعود بك عجلاته آلاف السنين،
لتفاجأ بعالم غريب وعجيب يمتزج فيه الواقع
بالخرافة وتختلط الحكايات بالأساطير وتتجاور
الطقوس مع الأعياد والاحتفالات؛ لتصنع لنا
أسطورة اسمها واحة "سيوة" المصرية حيث قضى
المشاركون خمسة أيام في واحة سيوة التقوا
خلالها مع حكائي سيوة التلقائيين حيث حافظت
العزلة النسبية للواحة على التراث الشعبي
الأمازيغي، كما التقى المشاركون بشيوخ القبائل،
وقام الحكاء اللبناني/الفرنسي جهاد درويش بعمل
تدريب على الحكي، وعلى هامش التجاور قام
المشاركون بزيارة بعض الأماكن السياحية كعين
كيلوبترا والمحمية الطبيعية في واحة سيوة.
وبانتهاء المجاورة والتي استمرت لمدة عشرة
أيام يأتي ختام فعاليات المرحلة الأولى من
مشروع "حكايا" والتي كانت قد بدأت في شهر
تشرين ثاني 2006 ، حيث تم عقد الاجتماع الثاني
للمشروع بالتعاون مع الملتقى الإبداعي للفرق
المسرحية المستقلة في الاسكندرية من 8 - 9
شباط 2008 حيث تمت مناقشة المرحلة الأولى من
هذا المشروع للتفكير بالمراحل المستقبلية من
العمل المشترك.
البوم الصور
|